عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

303

الذيل على طبقات الحنابلة

والشرف الخالصي ، وعبد اللطيف بن القبيطي ، وزكريا العلثي ، وطائفة . وسمع في العربية والقراءة والفرائض ، وغير ذلك . وانتفع الناس به في هذه العلوم . وصنف فيها التصانيف . قال شيخنا بالإِجازة صفي الدين عبد المؤمن في مشيخته : شيخ عالم بالقراءة والعربية من مشايخ القراء . وصنف لْي القراءات وغيرها . وله قصيدة في التجويد وشروحه . وشرحِ كتاب " التلقين " ، لأبي البقاء العكبري في النحو . وله مصنفات غير ذلك . قال إبراهيم الجعبري : جَمَّاعة لعلوم القرآن . قرأت عليه " المصباح " في القراءات . ورواة التذكرة . ووقف ابن الأنباري ، و " اللباب " عن مؤلفه أبي البقاء . ثم رحل إلى الشام ، فقرأ على العلم المايوقي شرح " المفضل " و " الخرولية " و " الشاطبية " وصنف " الشافعي " في العشرة ، وأرجوزة وغيرهما . وقال أبو العلاء الفرضي في معجمه : كَان شيخاً فقيهاً عالماً ، إماماً فاضلاً ، مقرئاً . عارفاً بروايات السبعة والشواذ وعللها ، جامعاً للعلوم ، وله في ذلك تصانيف كثيرة . وقال الشريف عز الدين الحافظ : متفنن ، له معرفة باللغة العربية ، ووجوه القراءات ، وطرق القراء . وله في ذلك تصانيف تدل على فضله . وقال الذهبي في تاريخه : كان مقرئ بغداد ، عارفاً باللغة والنحو ، بصيراً بعلل القراءات ، متصدياً لإِقرائها ، ودخل دمشق ومصر ، وسمع من شيوخها . وقال في الطبقات : كان عارفاً باللغة والنحو ، جم الفضائل ، وكان لا يتقدمه أحد في زمانه في الإِقراء . أخذ عنه علي بن أحمد بن موسى الجزري . وسمع منه أبو العلاء الفرضي ؟ وأحمد بن القلانسي . وحدثني البرازلي : أنه قدم دمشق في الكهولة ، وقرأ ختمة السبعة في نحو ثمانية أيام على العلَم القاسم بن أحمد ، وإنما قصد اتصال طريق التيسير له ، وإلا فشيوخه أسند من العلَم .